هكذا تبدو نتيجتك.
هذا ملف شخصي افتراضي يوضح ما ستحصل عليه بعد الاختبار: خمسة مجالات رئيسية و30 وجهًا فرعيًا وشروحات بلغة بسيطة.
- أقوى سمة
- الانفتاح 83%
- أدنى سمة
- الانبساطية 29%
- الأكثر توازنًا
- العُصابية 31%
نظرة عامة
تُظهر الدرجة موقعك في كل سمة، من المنخفض إلى المرتفع. لا يوجد ملف شخصي أفضل من آخر.
يصف الملف الشخصي ميولًا بناءً على إجاباتك، لا تشخيصًا ولا حكمًا على حقيقتك.
الانفتاح
مرتفع104 من 120 · 83%
درجتك في الانفتاح على التجارب عالية، مما يدل على أنك تستمتع بالجديد والتنوع والتغيير. أنت فضولي وخيالي ومبدع.
الانفتاح على التجارب يصف بُعداً من الأسلوب المعرفي يميّز الأشخاص الخياليين والمبدعين عن الأشخاص الواقعيين والتقليديين.
اقرأ المزيد عن هذه السمة
الأشخاص المنفتحون فضوليون فكرياً، يقدّرون الفن، وحساسون تجاه الجمال. وهم يميلون، مقارنةً بالأشخاص المنغلقين، إلى أن يكونوا أكثر وعياً بمشاعرهم. كما يميلون إلى التفكير والتصرف بطرق فردية وغير تقليدية. وعادةً ما يسجل المثقفون درجات عالية في الانفتاح على التجارب؛ ولذلك سُمّي هذا العامل أيضاً بالثقافة أو الذكاء الفكري.
ومع ذلك، فمن الأفضل على الأرجح اعتبار الجانب الفكري مجرد وجه واحد من وجوه الانفتاح على التجارب. فالدرجات في الانفتاح على التجارب لا ترتبط إلا بشكل متواضع بسنوات التعليم والدرجات في اختبارات الذكاء المعيارية.
ومن الخصائص الأخرى للأسلوب المعرفي المنفتح القدرة على التفكير بالرموز والمجردات البعيدة كل البعد عن التجربة الملموسة. وبحسب القدرات الفكرية الخاصة بكل فرد، قد يتخذ هذا الإدراك الرمزي شكل التفكير الرياضي أو المنطقي أو الهندسي، أو الاستخدام الفني والمجازي للغة، أو تأليف الموسيقى أو أدائها، أو أحد الفنون البصرية أو الأدائية العديدة.
أما أصحاب الدرجات المتدنية في الانفتاح على التجارب فيميلون إلى امتلاك اهتمامات ضيقة وشائعة. وهم يفضّلون البسيط والمباشر والواضح على المعقّد والغامض والدقيق. وقد ينظرون إلى الفنون والعلوم بعين الريبة، معتبرين هذه المساعي مبهمة أو عديمة الفائدة العملية. والأشخاص المنغلقون يفضّلون المألوف على الجديد؛ فهم محافظون ومقاومون للتغيير.
وكثيراً ما يقدّم علماء النفس الانفتاح على أنه أكثر صحة أو نضجاً، وهم أنفسهم غالباً منفتحون على التجارب. غير أن أسلوبي التفكير المنفتح والمنغلق مفيدان في بيئات مختلفة. فالأسلوب الفكري للشخص المنفتح قد يخدم أستاذاً جامعياً خير خدمة، لكن الأبحاث أظهرت أن التفكير المنغلق يرتبط بأداء وظيفي متفوق في عمل الشرطة والمبيعات وعدد من المهن الخدمية.
الأوجه الفرعية
- الخيالمرتفع 17 من 20
بالنسبة للأشخاص الخياليين، كثيراً ما يكون العالم الحقيقي بسيطاً واعتيادياً أكثر مما ينبغي. وأصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يستخدمون الخيال وسيلةً لخلق عالم أغنى وأكثر إثارة للاهتمام. أما أصحاب الدرجات المتدنية فهم أكثر ميلاً إلى الحقائق منهم إلى الخيال.
- الجمالياتمرتفع 19 من 20
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يحبون الجمال في الفن وفي الطبيعة على حد سواء. وهم ينخرطون وينغمسون بسهولة في الأحداث الفنية والطبيعية. وليسوا بالضرورة مدرَّبين فنياً أو موهوبين، وإن كان كثير منهم كذلك. والسمة المميزة لهذا الجانب هي الاهتمام بالجمال الطبيعي والمصنوع وتقديره. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيفتقرون إلى الحس الجمالي والاهتمام بالفنون.
- المشاعرمرتفع 16 من 20
أصحاب الدرجة العالية في هذا الجانب يكونون أقرب لمشاعرهم وأوعى بها. أما أصحاب الدرجات المتدنية فهم أقل وعياً بمشاعرهم، وهم يميلون إلى عدم التعبير عن مشاعرهم علناً.
- المغامرةمرتفع 17 من 20
أصحاب الدرجات العالية في المغامرة يتشوقون لتجربة أنشطة جديدة والسفر إلى بلدان أجنبية وتجربة أشياء مختلفة. وهم يجدون المألوف والروتين مملين، وقد يسلكون طريقاً جديداً إلى البيت لمجرد أنه مختلف. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيميلون إلى عدم الارتياح للتغيير ويفضّلون الروتين المألوف.
- الأفكارمرتفع 17 من 20
جانبا الأفكار والجماليات هما أهم جانبين وأكثرهما مركزية في سمة الانفتاح على التجارب. أصحاب الدرجة العالية في هذا الجانب يحبون اللعب بالأفكار، وهم منفتحون على الأفكار الجديدة وغير المألوفة، ويحبون مناقشة القضايا الفكرية. كذلك يستمتعون بالألغاز والأحجيات وكل ما يُنشّط العقل. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيُفضلون التعامل إما مع الناس أو الأشياء لا مع الأفكار، ويرون أن التمارين الفكرية مضيعة للوقت. ولا ينبغي الخلط بين هذا الجانب والذكاء؛ فهو أسلوب فكري وليس قدرة عقلية، وإن كان أصحاب الدرجات العالية فيه يسجلون درجات أعلى قليلاً من أصحاب الدرجات المتدنية في اختبارات الذكاء المعيارية.
- التحررمرتفع 18 من 20
يشير التحرر النفسي إلى استعداد الفرد لتحدي السلطة والأعراف والقيم التقليدية. وقد يصل في أقصى صوره إلى عداء صريح للقواعد وتعاطف مع الخارجين عن القانون وحب للغموض والفوضى والاضطراب. أما المحافظون نفسياً فيُفضّلون الأمن والاستقرار اللذين يأتيان من الامتثال للتقاليد. والتحرر والمحافظة النفسيان ليسا مرادفين للانتماء السياسي، لكنهما بالتأكيد يميلان بالأفراد نحو أحزاب سياسية معينة.
اليقظة/التفاني
مرتفع92 من 120 · 71%
درجتك في اليقظة/التفاني عالية. هذا يعني أنك تضع أهدافاً واضحة وتسعى إليها بعزيمة. يراك الناس شخصاً موثوقاً ومجتهداً.
سمة اليقظة/التفاني تتعلق بالطريقة التي نتحكم بها في دوافعنا وننظّمها ونوجّهها.
اقرأ المزيد عن هذه السمة
الدوافع ليست سيئة في حد ذاتها؛ فأحياناً تتطلب ضغوط الوقت قراراً سريعاً، وقد يكون التصرف بناءً على دافعنا الأول استجابة فعّالة. كذلك، في أوقات اللعب لا العمل، قد يكون التصرف بعفوية واندفاع ممتعاً. وقد يرى الآخرون الأفراد المندفعين أشخاصاً مرحين ومسلّين ومفعمين بالحيوية.
ومع ذلك، فإن التصرف باندفاع قد يقود إلى المتاعب بطرق عديدة. فبعض الدوافع معادية للمجتمع. والأفعال المعادية للمجتمع غير المنضبطة لا تضر بأفراد المجتمع الآخرين فحسب، بل قد تؤدي أيضاً إلى عقاب مرتكب هذه الأفعال الاندفاعية. ومن المشكلات الأخرى للأفعال الاندفاعية أنها غالباً ما تنتج مكافآت فورية ولكن بعواقب غير مرغوبة على المدى البعيد. ومن الأمثلة على ذلك الإفراط في الحياة الاجتماعية الذي يؤدي إلى الفصل من العمل، أو توجيه إهانة تتسبب في انهيار علاقة مهمة، أو تعاطي العقاقير الباعثة على المتعة التي تدمر الصحة في نهاية المطاف.
والسلوك الاندفاعي، حتى عندما لا يكون مدمراً بشكل خطير، يقلل من فعالية الشخص بطرق مهمة. فالتصرف باندفاع يحول دون التفكير في مسارات بديلة للفعل، كان بعضها سيكون أكثر حكمة من الخيار الاندفاعي. كما أن الاندفاعية تُخرج الناس عن مسارهم أثناء المشاريع التي تتطلب تسلسلاً منظماً من الخطوات أو المراحل. ولذلك تكون إنجازات الشخص المندفع صغيرة ومبعثرة وغير متسقة.
ومن السمات المميزة للذكاء، وما قد يفصل البشر عن أشكال الحياة الأقدم، القدرة على التفكير في العواقب المستقبلية قبل التصرف بناءً على دافع ما. فالنشاط الذكي ينطوي على التأمل في الأهداف بعيدة المدى، وتنظيم وتخطيط الطرق المؤدية إلى هذه الأهداف، والمثابرة نحوها في مواجهة الدوافع العابرة المعاكسة. وفكرة أن الذكاء ينطوي على ضبط الدوافع يعبّر عنها بشكل جيد مصطلح «الحصافة»، وهو تسمية بديلة لمجال اليقظة/التفاني. والحصيف يعني الحكيم والحذر معاً.
والأشخاص الذين يسجلون درجات عالية في مقياس اليقظة/التفاني يُنظر إليهم فعلاً من قبل الآخرين على أنهم أذكياء. وفوائد اليقظة/التفاني العالية واضحة. فالأفراد اليقظون يتجنبون المتاعب ويحققون مستويات عالية من النجاح من خلال التخطيط الهادف والمثابرة. كما ينظر إليهم الآخرون بإيجابية على أنهم أذكياء وموثوقون. أما على الجانب السلبي، فقد يكونون مهووسين بالكمال ومدمنين على العمل. وعلاوة على ذلك، قد يُنظر إلى الأفراد شديدي اليقظة على أنهم متزمتون ومملون.
وقد يُنتقد الأشخاص قليلو اليقظة/التفاني لعدم موثوقيتهم، وافتقارهم إلى الطموح، وفشلهم في الالتزام بالحدود المرسومة، لكنهم سيعيشون كثيراً من المتع العابرة ولن يوصفوا أبداً بالتزمت.
الأوجه الفرعية
- الإحساس بالكفاءةمرتفع 16 من 20
جانب الإحساس بالكفاءة يصف ثقة الفرد في قدرته على إنجاز الأمور. أصحاب الدرجة العالية في هذا الجانب يؤمنون بأنهم يمتلكون الذكاء (الحس السليم) والدافع وضبط النفس اللازم لتحقيق النجاح. أما أصحاب الدرجات المتدنية فلا يشعرون بأنهم فعّالون، وقد يشعرون بأنهم لا يملكون زمام حياتهم.
- التنظيممتوسط 11 من 20
أصحاب الدرجات العالية في جانب التنظيم منظمون جيداً، ويحبون العيش وفق روتين وجداول محددة، ويكتبون القوائم ويضعون الخطط. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيميلون إلى أن يكونوا فوضويين ومشتتين.
- الالتزاممرتفع 16 من 20
يعكس هذا الجانب قوة إحساس الفرد بالواجب والالتزام. أصحاب الدرجات العالية فيه لديهم حس قوي بالالتزام الأخلاقي. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيجدون العقود والقواعد واللوائح مقيِّدة أكثر من اللازم، ومن المرجح أن يُنظر إليهم على أنهم غير موثوقين أو حتى غير مسؤولين.
- النضال من أجل الإنجازمرتفع 17 من 20
الأفراد الذين يسجلون درجات عالية في هذا الجانب يسعون بجد لتحقيق التميز، ورغبتهم في أن يُعرفوا بالناجحين تبقيهم على المسار نحو أهدافهم الطموحة. وكثيراً ما يكون لديهم حس قوي بالاتجاه في الحياة، لكن أصحاب الدرجات شديدة الارتفاع قد يكونون مفرطي التركيز ومهووسين بعملهم. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيرضون بأقل قدر من العمل لتسيير أمورهم، وقد يراهم الآخرون كسالى.
- ضبط الذاتمرتفع 16 من 20
ضبط الذات، أو ما يسميه كثيرون قوة الإرادة، يشير إلى القدرة على المثابرة في المهام الصعبة أو غير المحببة حتى إتمامها. ومن يتمتعون بضبط ذات عالٍ قادرون على التغلب على التردد في بدء المهام والبقاء على المسار رغم الملهيات. أما أصحاب ضبط الذات المتدني فيسوّفون ويضعف لديهم إتمام ما بدأوه، وكثيراً ما يفشلون في إنهاء المهام، حتى تلك التي يرغبون بشدة في إتمامها.
- الحذر/الرويّةمرتفع 16 من 20
هذا الجانب يصف ميل الفرد إلى التفكير في الاحتمالات الممكنة قبل الفعل. أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يتأنّون عند اتخاذ القرارات. أما أصحاب الدرجات المتدنية فكثيراً ما يقولون أو يفعلون أول ما يخطر ببالهم دون التروّي في البدائل وعواقبها المحتملة.
الانبساطية
منخفض52 من 120 · 29%
درجتك في الانبساطية متدنية، مما يدل على أنك انطوائي ومتحفظ وهادئ. أنت تستمتع بالعزلة والأنشطة الفردية. تميل علاقاتك الاجتماعية إلى الاقتصار على عدد قليل من الأصدقاء المقربين.
تتميز الانبساطية بالانخراط الواضح في العالم الخارجي.
اقرأ المزيد عن هذه السمة
الانبساطيون يستمتعون بصحبة الناس، ومفعمون بالطاقة، وكثيراً ما يعيشون مشاعر إيجابية. وهم يميلون إلى أن يكونوا أفراداً متحمسين وميّالين إلى الفعل، ومن المرجح أن يقولوا «نعم!» أو «هيا بنا!» لفرص الإثارة. وفي المجموعات يحبون التحدث وتأكيد ذواتهم ولفت الانتباه إلى أنفسهم.
أما الانطوائيون فيفتقرون إلى ما لدى الانبساطيين من حماس وطاقة ومستويات نشاط. وهم يميلون إلى أن يكونوا هادئين ومتحفظين ومتأنّين ومنفصلين عن العالم الاجتماعي. ولا ينبغي تفسير قلة انخراطهم الاجتماعي على أنه خجل أو اكتئاب؛ فالانطوائي ببساطة يحتاج إلى قدر أقل من التنبيه مقارنةً بالانبساطي ويفضّل أن يكون وحده.
وأحياناً يُساء فهم استقلالية الانطوائي وتحفظه على أنهما عدم ودّ أو غرور. وفي الواقع، فإن الانطوائي الذي يسجل درجة عالية في بُعد المسايرة لن يسعى إلى الآخرين، لكنه سيكون لطيفاً جداً عندما يقترب منه أحد.
الأوجه الفرعية
- الودمنخفض 7 من 20
الودودون يحبون الناس بصدق ويُظهرون مشاعرهم الإيجابية تجاه الآخرين بوضوح. وهم يكوّنون الصداقات بسرعة ويسهل عليهم تكوين علاقات وثيقة وحميمة. أما أصحاب الدرجات المتدنية في الود فليسوا بالضرورة باردين أو عدائيين، لكنهم لا يبادرون إلى التواصل مع الآخرين ويُنظر إليهم على أنهم بعيدون ومتحفظون.
- الاجتماعيةمتوسط 11 من 20
الاجتماعيون يجدون في صحبة الآخرين تنشيطاً ممتعاً ومكافأة، ويستمتعون بإثارة الحشود. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيميلون إلى الشعور بأن الحشود الكبيرة تفوق طاقتهم، ولذلك يتجنبونها عمداً. وهذا لا يعني بالضرورة أنهم لا يحبون أن يكونوا مع الناس أحياناً، لكن حاجتهم إلى الخصوصية والوقت الخاص بهم أكبر بكثير من حاجة أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب.
- توكيد الذاتمنخفض 8 من 20
أصحاب الدرجات العالية في توكيد الذات يحبون التحدث والأخذ بزمام الأمور وتوجيه الآخرين، وعادةً يكونون قادة للمجموعات. أما أصحاب الدرجات المتدنية فلا يتحدثون كثيراً ويتركون لغيرهم دفة التحكم في المجموعات.
- النشاطمتوسط 10 من 20
الأفراد النشطون يعيشون حياة سريعة ومشغولة. يتحركون بسرعة ونشاط وحيوية ويشتركون في أنشطة وفعاليات كثيرة. أصحاب الدرجات المتدنية يعيشون حياةً أبطأ وأكثر استرخاءً.
- البحث عن الإثارةمنخفض 9 من 20
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يملّون بسهولة عند غياب مستويات الإثارة العالية، ويحبون الإضاءات البرّاقة والضجيج والصخب، ويميلون نحو المجازفة ويسعون خلف الإثارة. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيُتعِبهم الضجيج والصخب ولا يسعون خلف الإثارة.
- الابتهاجمنخفض 7 من 20
هذا الجانب يقيس المزاج والمشاعر الإيجابية، لا المشاعر السلبية (التي تندرج ضمن سمة العُصابية). أصحاب الدرجات العالية في الابتهاج يعيشون عادةً طيفاً من المشاعر الإيجابية، منها السعادة والحماس والتفاؤل والفرح. أما أصحاب الدرجات المتدنية فليسوا ميّالين بالقدر نفسه إلى هذا النشاط والمعنويات المرتفعة.
المسايرة
مرتفع91 من 120 · 70%
مستوى المسايرة العالي لديك يدل على اهتمام قوي باحتياجات الآخرين ورفاهيتهم. أنت لطيف ومتعاطف ومتعاون.
تعكس المسايرة الفروق الفردية في الاهتمام بالتعاون والوئام الاجتماعي. والأفراد المسايرون يقدّرون الانسجام مع الآخرين.
اقرأ المزيد عن هذه السمة
ولذلك فهم مراعون للآخرين وودودون وكرماء ومتعاونون ومستعدون للتنازل عن مصالحهم لصالح الآخرين. كما أن الأشخاص المسايرين لديهم نظرة متفائلة إلى الطبيعة البشرية. فهم يعتقدون أن الناس في الأساس صادقون ومحترمون وجديرون بالثقة.
أما الأفراد غير المسايرين فيضعون المصلحة الذاتية فوق الانسجام مع الآخرين. وهم عموماً غير مهتمين برفاهية الآخرين، ولذلك من غير المرجح أن يبذلوا جهداً من أجل الآخرين. وأحياناً يجعلهم تشككهم في دوافع الآخرين مرتابين وغير ودودين وغير متعاونين.
ومن الواضح أن المسايرة مفيدة لاكتساب الشعبية والحفاظ عليها. فالأشخاص المسايرون محبوبون أكثر من غير المسايرين. ومن ناحية أخرى، فإن المسايرة ليست مفيدة في المواقف التي تتطلب قرارات صارمة أو موضوعية بشكل مطلق. فالأشخاص غير المسايرين يمكن أن يكونوا علماء أو نقاداً أو جنوداً ممتازين.
الأوجه الفرعية
- الثقةمتوسط 12 من 20
من يسجّل درجة عالية في الثقة يفترض أن أكثر الناس عادلون وصادقون وذوو نوايا حسنة. أما من يسجل درجة متدنية في الثقة فيرى الآخرين أنانيين ومخادعين وربما خطرين.
- الاستقامةمرتفع 17 من 20
من يسجلون درجة عالية في هذا الجانب لا يرون حاجة إلى التظاهر أو التلاعب عند التعامل مع الآخرين، ولذلك يتصفون بالصراحة والوضوح والإخلاص. أما من يسجلون درجة متدنية فيرون أن قدراً معيناً من الخداع ضروري في العلاقات الاجتماعية. ويجد الناس التعامل مع أصحاب الدرجات العالية المستقيمين سهلاً نسبياً، بينما يجدون التعامل مع أصحاب الدرجات المتدنية الأقل استقامة أصعب عموماً. وينبغي التوضيح أن أصحاب الدرجات المتدنية ليسوا عديمي المبادئ أو غير أخلاقيين؛ بل هم ببساطة أكثر تحفظاً وأقل استعداداً للإفصاح عن الحقيقة الكاملة.
- الإيثارمرتفع 15 من 20
أصحاب الدرجة العالية في هذا الجانب يجدون مساعدة الآخرين مجزيةً حقاً، ولذلك هم مستعدون عموماً لمساعدة من يحتاج إليها، ويرون في فعل الخير للآخرين تحقيقاً لذواتهم لا تضحية بأنفسهم. أما أصحاب الدرجات المتدنية فلا يحبون كثيراً مساعدة المحتاجين، وتبدو لهم طلبات المساعدة عبئاً لا فرصة لتحقيق الذات.
- التعاونمتوسط 14 من 20
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب لا يحبون المواجهات، وهم مستعدون تماماً للتنازل أو التخلي عن احتياجاتهم الشخصية من أجل الانسجام مع الآخرين. أما أصحاب الدرجات المتدنية فهم أكثر ميلاً إلى ترهيب الآخرين لنيل مرادهم.
- التواضعمرتفع 16 من 20
من يسجلون درجات عالية في هذا الجانب لا يحبون الادعاء بأنهم أفضل من غيرهم. وقد ينبع هذا الموقف في بعض الحالات من تدني الثقة بالنفس أو تقدير الذات، ومع ذلك فإن بعض ذوي التقدير العالي لذواتهم يرون في قلة التواضع أمراً غير لائق. أما من يصفون أنفسهم بالتفوق على الآخرين فيميل الناس إلى اعتبارهم متكبرين على نحو منفّر.
- التعاطفمرتفع 17 من 20
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يمتازون برقة القلب والتعاطف، ويشعرون بآلام الآخرين كأنها آلامهم ويرقّون لهم بسهولة. أما أصحاب الدرجات المتدنية فلا يتأثرون كثيراً بمعاناة البشر، ويفخرون بإصدار أحكام موضوعية قائمة على العقل، وتهمهم الحقيقة والعدالة المحايدة أكثر من الرحمة.
العُصابية
منخفض54 من 120 · 31%
درجتك في العُصابية متدنية، مما يدل على أنك هادئ ورابط الجأش ورصين على نحو استثنائي. أنت لا تتفاعل بمشاعر شديدة حتى مع المواقف التي يصفها معظم الناس بأنها مجهدة.
تشير العُصابية إلى النزعة إلى خوض المشاعر السلبية.
اقرأ المزيد عن هذه السمة
استخدم فرويد في الأصل مصطلح «العُصاب» لوصف حالة تتسم بالضيق النفسي والمعاناة العاطفية والعجز عن التعامل بفعالية مع متطلبات الحياة العادية. وقد رأى أن كل إنسان تظهر عليه بعض علامات العُصاب، لكننا نختلف في درجة معاناتنا وفي أعراض الضيق الخاصة بنا. واليوم تشير العُصابية إلى النزعة إلى خوض المشاعر السلبية.
وقد يعيش من يسجلون درجات عالية في العُصابية شعوراً سلبياً محدداً في المقام الأول مثل القلق أو الغضب أو الاكتئاب، لكن من المرجح أن يعيشوا عدة مشاعر من هذا النوع.
والأشخاص ذوو العُصابية العالية متفاعلون عاطفياً. فهم يستجيبون عاطفياً لأحداث لا تؤثر في معظم الناس، وتميل ردود أفعالهم إلى أن تكون أشد من المعتاد. ومن الأرجح أن يفسروا المواقف العادية على أنها مهددة، والإحباطات البسيطة على أنها صعبة بلا أمل.
وتميل ردود أفعالهم العاطفية السلبية إلى الاستمرار لفترات طويلة بشكل غير معتاد، مما يعني أنهم كثيراً ما يكونون في مزاج سيئ. وهذه المشكلات في تنظيم الانفعالات قد تقلل من قدرة الشخص العُصابي على التفكير بوضوح واتخاذ القرارات والتعامل بفعالية مع الضغوط.
الأوجه الفرعية
- القلقمتوسط 10 من 20
يسهل تنشيط نظام «الكرّ أو الفرّ» في أدمغة الأفراد القلقين ويتكرر ذلك كثيراً. لهذا السبب كثيراً ما يشعر أصحاب القلق العالي بأن شيئاً خطيراً على وشك الحدوث. وقد يخافون من مواقف معينة، أو يعيشون حالة خوف عامة. وهم يشعرون بالتوتر والعصبية والاضطراب. أما أصحاب الدرجات المتدنية في القلق فهم عموماً هادئون ولا يعرفون الخوف.
- الغضبمنخفض 7 من 20
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يشعرون بالغضب الشديد عندما لا تسير الأمور على النحو المرغوب. وهم حساسون تجاه مسألة المعاملة بالعدل، ويعتريهم الاستياء والامتعاض عندما يشعرون أنهم يتعرضون للخداع. هذا الجانب يقيس النزعة نحو الشعور بالغضب؛ أما ما إذا كان الفرد يعبّر عن انزعاجه وعدائه أم لا فيعتمد على مستواه في سمة المسايرة. أصحاب الدرجات المتدنية في جانب الغضب لا يغضبون بكثرة ولا بسهولة.
- الاكتئابمنخفض 6 من 20
هذا الجانب يقيس نزعة الفرد نحو الشعور بالحزن والاكتئاب والإحباط. أصحاب الدرجات العالية تنقصهم الحيوية ويجدون صعوبة في ابتداء الأنشطة. أما أصحاب الدرجات المتدنية فغالباً لا يعيشون هذه المشاعر.
- الوعي بالذاتمتوسط 11 من 20
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يتحسسون من نظرة الناس إليهم، فخوفهم من الرفض والسخرية يُشعرهم بالخجل وعدم الارتياح بين الآخرين. ومن السهل إرباكهم وإحراجهم، وكثيراً ما يشعرون بالخزي. وخوفهم من أن ينتقدهم الناس أو يسخروا منهم مبالغ فيه وغير واقعي، لكن ارتباكهم وعدم ارتياحهم قد يجعلان هذه المخاوف نبوءة تحقق ذاتها. أما أصحاب الدرجات المتدنية فلا يعانون من الانطباع الخاطئ بأن الجميع يراقبهم ويحكم عليهم، ولا يشعرون بالتوتر في المواقف الاجتماعية.
- الانغماسمتوسط 10 من 20
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يشعرون برغبات شديدة وملحّة يجدون صعوبة في مقاومتها، ويميلون إلى الملذات والمكافآت قصيرة المدى عوضاً عن العواقب بعيدة المدى. أما أصحاب الدرجات المتدنية فلا يشعرون برغبات قوية لا تقاوم، وبالتالي لا يجدون أنفسهم مغرَين بالإفراط.
- قابلية التأثرمتوسط 10 من 20
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يشعرون بالهلع والارتباك والعجز عندما يكونون تحت الضغط أو الإجهاد. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيتسمون بمزيد من الاتزان والثقة ووضوح التفكير تحت الضغوط.