العُصابية
تشير العُصابية إلى النزعة إلى خوض المشاعر السلبية. استخدم فرويد في الأصل مصطلح «العُصاب» لوصف حالة تتسم بالضيق النفسي والمعاناة العاطفية والعجز عن التعامل بفعالية مع متطلبات الحياة العادية.

تشير العُصابية إلى النزعة إلى خوض المشاعر السلبية.
استخدم فرويد في الأصل مصطلح «العُصاب» لوصف حالة تتسم بالضيق النفسي والمعاناة العاطفية والعجز عن التعامل بفعالية مع متطلبات الحياة العادية. وقد رأى أن كل إنسان تظهر عليه بعض علامات العُصاب، لكننا نختلف في درجة معاناتنا وفي أعراض الضيق الخاصة بنا. واليوم تشير العُصابية إلى النزعة إلى خوض المشاعر السلبية.
وقد يعيش من يسجلون درجات عالية في العُصابية شعوراً سلبياً محدداً في المقام الأول مثل القلق أو الغضب أو الاكتئاب، لكن من المرجح أن يعيشوا عدة مشاعر من هذا النوع.
والأشخاص ذوو العُصابية العالية متفاعلون عاطفياً. فهم يستجيبون عاطفياً لأحداث لا تؤثر في معظم الناس، وتميل ردود أفعالهم إلى أن تكون أشد من المعتاد. ومن الأرجح أن يفسروا المواقف العادية على أنها مهددة، والإحباطات البسيطة على أنها صعبة بلا أمل.
وتميل ردود أفعالهم العاطفية السلبية إلى الاستمرار لفترات طويلة بشكل غير معتاد، مما يعني أنهم كثيراً ما يكونون في مزاج سيئ. وهذه المشكلات في تنظيم الانفعالات قد تقلل من قدرة الشخص العُصابي على التفكير بوضوح واتخاذ القرارات والتعامل بفعالية مع الضغوط.
القلق
يسهل تنشيط نظام «الكرّ أو الفرّ» في أدمغة الأفراد القلقين ويتكرر ذلك كثيراً. لهذا السبب كثيراً ما يشعر أصحاب القلق العالي بأن شيئاً خطيراً على وشك الحدوث. وقد يخافون من مواقف معينة، أو يعيشون حالة خوف عامة. وهم يشعرون بالتوتر والعصبية والاضطراب. أما أصحاب الدرجات المتدنية في القلق فهم عموماً هادئون ولا يعرفون الخوف.
الغضب
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يشعرون بالغضب الشديد عندما لا تسير الأمور على النحو المرغوب. وهم حساسون تجاه مسألة المعاملة بالعدل، ويعتريهم الاستياء والامتعاض عندما يشعرون أنهم يتعرضون للخداع. هذا الجانب يقيس النزعة نحو الشعور بالغضب؛ أما ما إذا كان الفرد يعبّر عن انزعاجه وعدائه أم لا فيعتمد على مستواه في سمة المسايرة. أصحاب الدرجات المتدنية في جانب الغضب لا يغضبون بكثرة ولا بسهولة.
الاكتئاب
هذا الجانب يقيس نزعة الفرد نحو الشعور بالحزن والاكتئاب والإحباط. أصحاب الدرجات العالية تنقصهم الحيوية ويجدون صعوبة في ابتداء الأنشطة. أما أصحاب الدرجات المتدنية فغالباً لا يعيشون هذه المشاعر.
الوعي بالذات
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يتحسسون من نظرة الناس إليهم، فخوفهم من الرفض والسخرية يُشعرهم بالخجل وعدم الارتياح بين الآخرين. ومن السهل إرباكهم وإحراجهم، وكثيراً ما يشعرون بالخزي. وخوفهم من أن ينتقدهم الناس أو يسخروا منهم مبالغ فيه وغير واقعي، لكن ارتباكهم وعدم ارتياحهم قد يجعلان هذه المخاوف نبوءة تحقق ذاتها. أما أصحاب الدرجات المتدنية فلا يعانون من الانطباع الخاطئ بأن الجميع يراقبهم ويحكم عليهم، ولا يشعرون بالتوتر في المواقف الاجتماعية.
الانغماس
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يشعرون برغبات شديدة وملحّة يجدون صعوبة في مقاومتها، ويميلون إلى الملذات والمكافآت قصيرة المدى عوضاً عن العواقب بعيدة المدى. أما أصحاب الدرجات المتدنية فلا يشعرون برغبات قوية لا تقاوم، وبالتالي لا يجدون أنفسهم مغرَين بالإفراط.
قابلية التأثر
أصحاب الدرجات العالية في هذا الجانب يشعرون بالهلع والارتباك والعجز عندما يكونون تحت الضغط أو الإجهاد. أما أصحاب الدرجات المتدنية فيتسمون بمزيد من الاتزان والثقة ووضوح التفكير تحت الضغوط.